الشيخ الكليني
42
الكافي ( دار الحديث )
لَكُمْ « 1 » ؟ فَيَا لَهَا حَسْرَةً عَلى كُلِّ ذِي غَفْلَةٍ أَنْ يَكُونَ عُمُرُهُ عَلَيْهِ حُجَّةً ، أَوْ تُؤَدِّيَهُ أَيَّامُهُ إِلى شِقْوَةٍ ؛ جَعَلَنَا اللَّهُ وإِيَّاكُمْ مِمَّنْ لَايَقْصُرُ « 2 » بِهِ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ رَغْبَةٌ « 3 » ، أَوْ تَحُلُّ « 4 » بِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ نَقِمَةٌ « 5 » ، فَإِنَّمَا نَحْنُ لَهُ وبِهِ » . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : « يَا بُنَيَّ ، ضَرْبَةً مَكَانَ ضَرْبَةٍ ، ولَاتَأْثَمْ » . « 6 » 781 / 7 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَقِيلِيِّ يَرْفَعُهُ « 7 » ، قَالَ « 8 » : قَالَ : لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ لِلْحَسَنِ : « يَا بُنَيَّ ، إِذَا أَنَا مِتُّ فَاقْتُلِ ابْنَ مُلْجَمٍ ، واحْفِرْ « 9 » لَهُ فِي الْكُنَاسَةِ « 10 » - وو صَفَ « 11 » الْعَقِيلِيُّ الْمَوْضِعَ : عَلى بَابِ طَاقِ الْمَحَامِلِ ، مَوْضِعُ « 12 » الشُّوَّاءِ « 13 »
--> ( 1 ) . إشارة إلى الآية 22 من سورة النور ( 24 ) : « وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ » . ( 2 ) . في « ب » : « لا تقصر » . و « لا يَقْصُرُ » أي لا يعجز . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 794 ( قصر ) . ( 3 ) . « رَغْبَةٌ » ، فاعل « يقصر » ، وعليه لزم خلاف المعنى المقصود عند المازندراني ، فلذا نصبه تمييزاً عن النسبة في الفعل ، واستبعده المجلسي . راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 142 ؛ مرآة العقول ، ج 3 ، ص 303 . ( 4 ) . في « ب ، ه ، بح ، بس ، بف » : « يحلّ » . ( 5 ) . في « ف » : « نعمة » . وفي « ه » : + / « منكم » . و « النَقَمَةُ » و « النِقَمَة » : العذاب والعقوبة ، والمكافأة بها . راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 590 ( نقم ) . ( 6 ) . نهج البلاغة ، ص 207 ، الخطبة 149 ، من قوله : « أيّها الناس كلّ امرئ لاق » إلى قوله : « وقيام غيري مقامي » . وراجع : الإرشاد ، ج 1 ، ص 234 ؛ وتفسير القمّي ، ج 2 ، ص 366 ؛ ونهج البلاغة ، ص 378 ، الكتاب 23 ؛ وخصائص الأئمّة ، ص 108 الوافي ، ج 2 ، ص 332 ، ح 796 ؛ البحار ، ج 42 ، ص 206 ، ح 11 . ( 7 ) . في « ج » والوافي : « رفعه » . ( 8 ) . في « ج ، ف ، ه ، بف » والوافي : - / « قال » . ( 9 ) . في « ف » : « فاحفر » . ( 10 ) . في « بح » : « بالكناسة » . ( 11 ) . في مرآة العقول : « ووصف ، كلام عليّ بن الحسين » . ( 12 ) . يجوز فيه الرفع خبراً لمبتدأ محذوف ، والجرّ بدلًا عن « طاق المحامل » . ( 13 ) . « الشُوّاء » : جمع الشاوي ، وهو الذي يَشْوِي اللحمَ ، أي يعرّضه للنار فينضج . قرأه المازندراني : الشِواء ، ف وهو اسم من شويت اللحم شَيّاً . واحتمل المجلسي كونه شَوّاً ، وهو بيّاع الشِواء . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2396 ( شوى ) .